الشيخ محمدي البامياني
43
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
غيرها ] أي في غير ( 1 ) هذه المواضع [ لقرينة ] تدلّ عليه ( 2 ) [ نحو : أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ « 1 » ( 3 ) ، أي إن أرادوا أولياء بحقّ ( 4 ) ] فاللّه هو الوليّ الّذي يجب أن يتولّى ( 5 ) وحده ، ويعتقد أنّه المولى والسّيّد ، وقيل ( 6 ) : لا شكّ أنّ قوله : أَمِ اتَّخَذُوا إنكار توبيخ ، بمعنى أنّه لا ينبغي أن يتّخذ من دونه أولياء ، وحينئذ يترتّب عليه قوله تعالى : فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ من غير تقدير شرط ، كما يقال : لا ينبغي أن يعبد
--> ( 1 ) سورة الشّورى : 9 .